الوقت يمضي
الزمن شيءٌ نسبي، انني مع صراعي الأزلي مع الوقت والزمن فتمر السنين والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني . لم أدرك سوى انني قفزت قفزاً عالياً في الزمن، احياناً أود لو استطيع إيقافه قليلاً، قليلاً فقط لأجمع ذلك الشتات وليكمل الزمن رحلته، هل طلبي أناني ؟ اشعر بأنني في حالة ركض دائمة مع الوقت والزمن، مثل الركض على جهاز السير فيتعود جسدي على حالة الركض فيجدها طبيعية، لكن أدرك بعد إيقاف الجهاز بأن جسدي كان في حالة ركض ! هذا ماسرقه مني الوقت كان يركض وكنت اركض معه، ولازلت اركض معه، لكنني الآن اريد ايقافه قليلاً و أن امارس البطء في حياتي ولايهم كمية الإنجاز لأنني لن استطيع ان أنجز طوال الوقت . حتى لحظة كتابتي هذه فإن الوقت يمضي، هو سيمر لا مفر منه سيركض ويطلب مني الركض معه، لكن ماذا لو اخترت أن أقف قليلاً وأنظر أين تدوس قدماي، واطرح بعضاً من الأسئلة ! صادفني هذا السؤال وجعلني افكر: ماذا لو جادت علي ساعات العالم كلها، لتم...